ابن النجار البغدادي

29

ذيل تاريخ بغداد

الكلوذاني وأبا الحسن علي بن ( 1 ) عبد العزيز بن حاجب النعمان وأبا علي الحسن بن أحمد بن شاذان وغيرهم . حدث ببغداد بيسير ، ثم سافر إلى ديار مصر وحدث هناك ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الواحد الخباز الأصبهاني وأبو طاهر أحمد بن محمد ( 2 ) بن أبي الصقر الأنباري وأبو القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحرفي وأبو محمد عبد الله بن الحسن ابن طلحة بن إبراهيم بن يحيى البصري المعروف بابن النحاس التنيسي ( 3 ) وذكر أنه سمع منه بتنيس في شوال سنة ست وعشرين وأربعمائة . كتب إلى أبو الفتوح أسعد بن محمد العجلي ان أبا بكر أحمد بن علي بن موسى المقرئ أخبره : أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن القاسم بن سفيان الخباز المقرئ بقراءتي عليه ، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن قراءة عليه في مجلس أبي علي بن شاذان وانا اسمع ، أنبأنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي ، حدثنا ابن عقدة ، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثنا محمد بن بشر ( 4 ) حدثنيه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( ص ) : " ان الله لا ينزع العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم يقبض العلماء حتى لم يبق عالم ، اتخذ الناس رؤسا جهالا ، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " ( 5 ) . قرأت في كتاب أبي محمد عبد الله بن الحسن بن طلحة بن النحاس التنيسي بخطه وأنبأنا به محمد بن حمد عن ( 6 ) علي بن عمر الفراء ، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الشعيري البغدادي بتنيس قال : أنشدنا العباس بن عمر الصولي ، أنشدنا الراضي لنفسه : أسفري العيون يا ضرة الشمس * فاني أصونها عن ضباب قد سقاك الغياث مني فرفقا * بما ( 7 ) بقي في موضع العتاب ( 8 )

--> ( 1 ) في النسخ : " أبا الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز " . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) : " محمد بن أحمد " . ( 3 ) في ( ب ) : " النفيسي " . ( 4 ) في ( ب ) : " بعشر " . ( 5 ) انظر الحديث في : صحيح مسلم ، كتاب العلم 14 . وصحيح البخاري 9 / 123 . وفتح الباري 13 / 282 . ( 6 ) في ( ب ) : " حمد بن علي " . ( 7 ) في ( ج ) : " ما بقي " . ( 8 ) في الأصل ، ( ب ) : " ألقاب " .